الجوهري

1355

الصحاح

والخلف ، بالضم : الاسم من الاخلاف ، وهو في المستقبل كالكذب في الماضي . والخلف ، بالكسر : حلمة ضرع الناقة القادمان والآخران . ويقال أيضا : هن يمشين خلفة ، أي تذهب هذه وتجئ هذه . ومنه قول زهير : بها العين والأرآم يمشين خلفة وأطلاؤها ينهضن من كل مجثم ويقال أيضا : القوم خلفة ، أي مختلفون . حكاه أبو زيد ، وأنشد : * دلواي خلفان وساقياهما ( 1 ) * وبنو فلان خلفة ، أي شطرة : نصف ذكور ونصف إناث . والخلفة : اختلاف الليل والنهار ، ومنه قوله تعالى : { وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة } . ويقال : أخذته خلفة ، إذا اختلف إلى المتوضأ . ويقال : من أين خلفتكم ، أي من أين تستقون . والخلفة : نبت ينبت بعد النبات الذي يتهشم . وخلفة الشجر : ثمر يخرج بعد الثمر الكثير . وقال أبو عبيد : الخلفة : ما نبت في الصيف . والخلف بكسر اللام : المخاض ، وهي الحوامل من النوق ، الواحدة خلفة . والمخلف من الإبل : الذي جاوز البازل ، الذكر والأنثى فيه سواء ، يقال مخلف عام ومخلف عامين . قال الجعدي : أيد الكاهل جلد بازل أخلف البازل عاما أو بزل وكان أبو زيد يقول : الناقة لا تكون بازلا ، ولكن إذا أتى عليها حول بعد البزول فهي بزول إلى أن تنيب فتدعى عند ذلك نابا . والمخلفة من النوق ، هي الراجع التي ظهر لهم أنها لقحت ثم لم تكن كذلك . ورجل مخلاف ، أي كثير الاخلاف لوعده . والمخلاف أيضا لأهل اليمن : واحد المخاليف ، وهي كورها ، ولكل مخلاف منها اسم يعرف به . ورجل خالفة ، أي كثير الخلاف . ويقال : ما أدرى أي خالفة هو ؟ أي أي الناس هو ، غير مصروف للتأنيث والتعريف . ألا ترى أنك فسرته بالناس . وفلان خالفة أهل بيته وخالف أهل بيته أيضا ، إذا كان لا خير فيه . والخالفة : عمود من أعمدة الخباء ، والجمع الخوالف .

--> ( 1 ) أي إحداهما مصعدة ملاى ، والأخرى منحدرة فارغة ، أو إحداهما جديد والأخرى خلق .